لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

49

في رحاب أهل البيت ( ع )

وليس فيه زيادةٌ ولا نقصان ولا تبديل ولا تغيير » 28 . فان قيل : إنّ الروايات التي ظاهرها نقصان القرآن ، أو وجود اللحن فيه ، مخرّجة في كتب الصحاح عن بعض الصحابة ، وإنّ تكذيبها وإنكارها قد يوجب الطعن في صحّة تلك الكتب ، أو في عدالة الصحابة ، نقول : أوّلًا : إنّ القول بصحّة جميع الأحاديث المخرّجة في كتابي مسلم والبخاري وهما عمدة كتب الصحاح ، وأنّ الامّة تلقّتهما بالقبول غير مسلّم ، فلقد تكلّم كثير من الحفاظ وأئمة الجرح والتعديل في أحاديث موضوعة وباطلة وضعيفة ، فتكلم الدارقطني في أحاديث وعلّلها في ( علل الحديث ) ، وكذلك الضياء المقدسي في ( غريب الصحيحين ) ، والفيروزآبادي في ( نقد الصحيح ) وغيرهم ، وتكلّموا أيضاً في رجال رُوي عنهم في الصحيحين ، وهم مشهورون بالكذب والوضع والتدليس . وفيما يلي بعض الأرقام والحقائق التي توضّح هذه المسألة بشكل جليّ : 1 - قد انتقد حفّاظ الحديث البخاري في مائة وعشر حديثاً ، منها اثنين وثلاثون حديثاً وافقه مسلم فيها ، وثمانية وسبعون انفرد هو بها .

--> ( 28 ) لأكون مع الصادقين : 168 176 .